alwatane
الجمعة، 27 مارس 2020
السبت، 7 أبريل 2012
ليبيا
ليبيا كلمة تعني وطن، يقع في شمال افريقيا؛ يسكنه قرابة ستة ملايين نسمة؛ يدينون بالاسلام دينا رسميأ؛ كلمة ليبيا تعني تاريخيا؛
اسم القبيلة التي استوطنت قديما هذه الدولة؛ التي انتم تعرفونها؛ هذه القبيلة؛ تعود بأصولها الي شعوب البحر المتوسط؛ الذين يصفهم الرحالة؛
بأنهم بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الانوف من الطراز الأول؛ يعود تاريخ وجود الانسان بليبيا؛ الى عصور سحيقة؛ كما تؤكد ذلك الحفريات والدراسات التاريخية؛ سكنها الليبيون القدماء مثل؛ التحمو والليبو والمكاي والمشواش والجرمنت؛ وكذلك الرومان واليونان والاتراك والعرب؛الامر الذي يفسر وجود العديد من الآثار وشواهد الحضارات والشعوب؛ مثل المدن التاريخية القديمة؛ مثل لبدة و أويا وشحات و جرمة؛ دارت فوق ليبيا العديد من الصراعات الدامية والتاريخية؛ حيث كانت هدفا للمغامرين والقراصنة والغزاة الطامعين؛ الذين تمكن بعضهم من استعمارها وأستيطانها؛ الا انها ماتنفك تلفظهم مجددا؛ لتعود حرة لأهلها؛ قديما كانت مناخا ومرفأ لسسفن ومعبرا للقوافل، فالحراك التجاري كان بليبيا منذ القدم مكثفا ومثمرا مع الامبروطوريات الرومانية والعثمانية واليونانية؛ دخلها المسلمون سلما ونشروا في ربوعها الاسلام الذي انتشر سلما بين ناسها المسالمين اصلا؛ في العصر الحديث طمع فيه الاتراك واحتلوها لقرون طويلة؛ فمنهم من حكم بالعدل ومنهم من ابتز اهلها واستعبدهم وارهقهم بدفع الاتاوات؛ وبعد الاتراك احتلها الطليان الذين كانوا يطمحون ان تكون لهم الشاطيء الرابع؛ مما جعاهم يهجمون عليها بقضهم وقضيضهم بأحدث الاسلحة آنذاك؛ الا ان الليبين الشجعان هبوا بالاسلحة البيضاء وبنادق الصيد للدفاع عن عنها؛ واثنا هذا الغزو الايطالى قدم الليبين قوافل من الشهداء الابرار؛ وفي عدة معارك كالقرضابية والمشرك والهاني وجليانه وغيرها من المعارك؛ سطر الليبين بالدماء أروع ملاحم الجهاد والفداء ضد دولة عظمى مثل ايطاليا؛ بعدها هزمت ايطاليا امام الحلفاء؛ في العلمين وتقلص وجودها في ليبيا؛ واصبحت ليبيا تحت وطاة الاستعمار او الانتداب البريطاني الفرنسي الامريكي حتى عام 1952 حيث استقلت ليبيا بفعل قرار الاممم المتحدة الذي اعطى ليبيا الاستقلال... وللقصة تكملة انشالله
اسم القبيلة التي استوطنت قديما هذه الدولة؛ التي انتم تعرفونها؛ هذه القبيلة؛ تعود بأصولها الي شعوب البحر المتوسط؛ الذين يصفهم الرحالة؛
بأنهم بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الانوف من الطراز الأول؛ يعود تاريخ وجود الانسان بليبيا؛ الى عصور سحيقة؛ كما تؤكد ذلك الحفريات والدراسات التاريخية؛ سكنها الليبيون القدماء مثل؛ التحمو والليبو والمكاي والمشواش والجرمنت؛ وكذلك الرومان واليونان والاتراك والعرب؛الامر الذي يفسر وجود العديد من الآثار وشواهد الحضارات والشعوب؛ مثل المدن التاريخية القديمة؛ مثل لبدة و أويا وشحات و جرمة؛ دارت فوق ليبيا العديد من الصراعات الدامية والتاريخية؛ حيث كانت هدفا للمغامرين والقراصنة والغزاة الطامعين؛ الذين تمكن بعضهم من استعمارها وأستيطانها؛ الا انها ماتنفك تلفظهم مجددا؛ لتعود حرة لأهلها؛ قديما كانت مناخا ومرفأ لسسفن ومعبرا للقوافل، فالحراك التجاري كان بليبيا منذ القدم مكثفا ومثمرا مع الامبروطوريات الرومانية والعثمانية واليونانية؛ دخلها المسلمون سلما ونشروا في ربوعها الاسلام الذي انتشر سلما بين ناسها المسالمين اصلا؛ في العصر الحديث طمع فيه الاتراك واحتلوها لقرون طويلة؛ فمنهم من حكم بالعدل ومنهم من ابتز اهلها واستعبدهم وارهقهم بدفع الاتاوات؛ وبعد الاتراك احتلها الطليان الذين كانوا يطمحون ان تكون لهم الشاطيء الرابع؛ مما جعاهم يهجمون عليها بقضهم وقضيضهم بأحدث الاسلحة آنذاك؛ الا ان الليبين الشجعان هبوا بالاسلحة البيضاء وبنادق الصيد للدفاع عن عنها؛ واثنا هذا الغزو الايطالى قدم الليبين قوافل من الشهداء الابرار؛ وفي عدة معارك كالقرضابية والمشرك والهاني وجليانه وغيرها من المعارك؛ سطر الليبين بالدماء أروع ملاحم الجهاد والفداء ضد دولة عظمى مثل ايطاليا؛ بعدها هزمت ايطاليا امام الحلفاء؛ في العلمين وتقلص وجودها في ليبيا؛ واصبحت ليبيا تحت وطاة الاستعمار او الانتداب البريطاني الفرنسي الامريكي حتى عام 1952 حيث استقلت ليبيا بفعل قرار الاممم المتحدة الذي اعطى ليبيا الاستقلال... وللقصة تكملة انشالله
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
